"To the impartial eye, the world not only seems an unlikely one-off phenomenon, but a constant strain on reason. If reason exists, that is, if a neutral reason exists. So speaks the voice from within. So speaks Joker's voice." - Jostein Gaarder

Tuesday, October 18, 2005

Syria Forever!

Where in the hell can you go far from the things that you know?
Far from the sprawl of concrete that keeps crawling its way about 1,000 miles a day?
Take one last look behind, commit this to memory and mind.
Don't miss this wasteland, this terrible place.
When you leave keep your heart off your sleeve.

Motherland cradle me, close my eyes, lullaby me to sleep.
Keep me safe, lie with me, stay beside me don't go.
Don't you go.
Natalie Merchant - Motherland

That song was all I could think of reading this...
وأخيرا ، بريد الموقع يحتوي العديد من الرسائل..وأخيرا هناك من يتجاوب..
قبل يوم واحد فقط، كنت أتناقش مع أحد الأصدقاء حول سبب "الاستنكاف" عن التواصل مع الأسرى وإرسال رسائل تضامن لهم..برأي صديقي أن هذه الأساليب استهلكت، ملَها الناس خاصة وأن لاجدوى مباشرة منها..
هذا في الوقت الذي يستمر فيه الآلاف من أعضاء منظمة العفو الدولية في كل أنحاء العالم، بإرسال رسائل التضامن لمعتقلي الرأي والضمير في كل مكان..
من المؤكد أن أولئك المتضامنين ، يدركون كما ندرك، أن كلمة تشجيع أو تضامن لمعتقل هنا أو هناك، لن تكون مفتاح حريته، لكن باعتقادي أنها تفعل الكثير..
لا ينتظر المعتقل بالتأكيد "شكرا" على نضاله أوتضحيته في سبيل مبدأ آمن به ودفع ثمنا من حريته للدفاع عنه..لكن بالتأكيد أيضا لاينتظر نسيانا يمعن في آلم اعتقاله..
كإنسان جرد من حريته ، وعزل عن حياته ومجتمعه عقابا له على إيمانه بمبادئ الحرية والعدالة ، تخفف هذه الرسائل من حدة عزلته ، وتكسر رغما عن أنف السجان حاجزا أرادت نصبه ما بين المعتقل والحياة..
- مع الملاحظة هنا بأن الرسائل الموجهة للأسرى تصل إليهم مباشرة، أما الرسائل التي توجه للمعتقلين السياسيين في سورية فلا يسمح بوصولها إليهم، بل تستلمها العائلة ولا تتمكن من تسليمها للمعتقل!!! بل مجرد نقل خبر عنها إليه..-
وهي أيضا تنم عن الاستمرار بدلا من القطيعة، فالمبادئ التي اعتقل صاحبها لأجلها، لا تخضع للاعتقال أو الإقامة الجبرية أو ..الإعدام، ولا يحد من النضال لأجلها أي قمع مهما تمادى وأجحف..
أتخيل تلك الرسالة إلى أسير أو معتقل، كنقطة ضوء في غرفة مظلمة، تشعره أن الشمس هناك بانتظاره..
وكأنها يد تمتد لتشد على يده ... تأنسنت العلاقة، وما عاد هو مجرد اسم ورقم في قائمة تطول .. وما عدت مجرد مراقب محايد أو متعاطف بشكل سلبي..
لذلك كله غمرتني بدوري نقاط ضوء كثيرة عند رؤية مجموعة رسائل في بريد لجنة الدفاع عن أسرى الجولان ..ما لبثت أن تحولت إلى دبابيس تخز دماغي ..بعد ثوان قليلة.
الرسائل من "إسرائيليين" على ما يبدو، يقولون فيها "إسرائيل إلى الأبد" "Israel forever" عشرات المرات،أو يؤكدون بأنهم "لن يعيدوا الجولان " وليذهب العرب والأسرى إلى الجحيم....الخ
آسف للقول بأني أعجبت بهؤلاء الذين بلغ بهم التعصب والحقد "والإيمان" مبلغه!! فالموقع جديد نسبيا.. في منتدى رسائل محبة إلى الأسرى ثلاثة رسائل فقط رغم كل الدعوات للكتابة..في المقالات عدد قليل جدا مكتوب بغير أقلام النشطاء الجولانيين أو الأسرى أنفسهم..
وصلت الرسالة إلى السجان قبل أبناء البلد!! وساهم بطريقته الخاصة فيما يعتبره الكثيرون منا وسائل استهلكت أو غير ذات جدوى.
هم لا يدخرون أي وسيلة قلت أهميتها أو كبرت، للدفاع عن "قضيتهم"..ونحن ندخر طاقاتنا باستمرار لما لا نقوم به أبدا .

رزان زيتونة


It's a long lost part of Syria...
I think we owe it to them, to Mr. Hayel Abu Zed
It's repulsive what we've turned into... we can trade the remains of one israeli spy, that's how low the Syrian human being has deterred to... that's how much we're worth,

"Letters can be directly forwarded to the prisoners [Inside Israel], except for the political prisoners inside Syria..."
are we condemned to bitterness?!

WE SET THE STANDARDS PPL... WE ALWAYS DID... WE'RE NOT SECOND DEGREE HUMAN BEINGS, WE SHOULD'NT LIVE LIKE ONES!!

Maybe we just need to stop treating oursleves like that, if we want others to stop treating us like thus!!!

Send ur love letters ppl... send ur love
http://www.freejolan.com/index.htm

1 Comments:

Blogger Sinan said...

Shameful.

October 18, 2005 8:34 PM

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home